blank2

untitled-2

أضف الموقع الى المفضلةأضف الصفحة الى المفضلةإطبع هذه الصفحةإحفظ الصفحة بصيغة PDF
إذهب الى بداية الصفحة

بدع العيدين والأضاحي

.

[قال في ] «التوضيح»: ( ومن هنا تعلم أن الجمع الذي يفعل من ليلة النصف من شعبان وأول من رجب ونحوه ذلك بدعة مكروهة، وقد نص جماعة من الأصحاب على ذلك؛ بل لو قيل بتحريم ذلك مابعد ) انتهى.

قلت: ومن هذا المعنى -و الله أعلم-: ما أحدث في هذا الوقت عندنا من إحياء ليلة العيد بجامع القرويين بجماعة كثيرة؛ إلا أن يقال ينسحب عليه حكم رمضان قبله، والله أعلم ).

* بـدعـة اتخاذ البناء في المصلى لصلاة العيد.

قال الشيخ العلامة خليل -رحمه الله- في «المختصر»: ( وندب إيقاعها [صلاة العيد] به ).

قال العلامة الحطاب -رحمه الله- في «مواهب الجليل»(2/195): ( أي: بالمصلي، والمراد به الفضاء والصحراء، وأما البناء المتخذ فيه فبـدعـــة ).

* بـدعــة المجي إلى باب دار الإمام قبل صلاة الصبح يوم العيد ، فإذا خرج الإمام شرعوا في التكبير فإذا فرغوا من صلاة الصبح خرجوا مع إمامهم للمصلى بالتكبير.

* بـدعــة وقود القناديل في طريق الإمام عند خروجه إلى صلاة الصبح يوم العيد.

انظر: «المدخل» للعلامة ابن الحاج -رحمه الله-.
* بـدعـة ترك إظهار الزينة في الأعياد بالطيب والثياب.

قال العلامة الحطاب-رحمه الله- في «مواهب الجليل»(2/194): ( قال الشيخ يوسف بن عمر [المالكي]:( هذه سنةٌ في إظهار الزّينة في الأعياد بالطّيب والثّياب لمن قدر على شيء من ذلك، فلا ينبغي لأحد أن يترك ذلك زهدا وتقشفا مع القدرة عليه، ويرى أن تركه أحسن لمن ترك ذلك رغبة عنه، فذلك

بــدعـــة من صاحبها ).

قال الشيخ العلامة الدسوقي-رحمه الله- في حاشيته على «الشرح الكبير»(1/399): ( لا ينبغي لأحد ترك إظهار الزينة والتطيب في الأعياد تقشفا مع القدرة عليه، فمن تركه رغبة عنه فهو مبتـــدع، وذلك لأن الله جعل ذلك اليوم يوم فرح وسرور وزينة للمسلمين، وورد: «إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده»1.

* بـدعــة تجمل الرجال بخضب أيديهم بالحناء في الأعياد تشبها بالنساء.

انظر: «تنبيه الأخوان على ترك البدع والعصيان» للشيخ محمد بن علي السوسي المالكي -رحمه الله-.

* بـدعـة رفع الصوت بتكبير العيد حتى يعقره.

قال الشيخ العلامة الدردير-رحمه الله- في «الشرح الكبير»(1/399): ( ندب الجهر بالتكبير بحيث يسمع نفسه ومن يليه، وفوق ذلك قليلا، ولا يرفع صوته حتى يعقره، فإنه بــدعـــة ).

قال الشيخ العلامة النفراوي -رحمه الله- في «الفواكه الدواني»(1/193): ( في كلام أئمتنا في التكبير المطلوب في يوم العيد عدوا رفع الصّوت بالتكبير بــدعـــة ).

* بـدعـة التكبير جماعة في الطريق يوم العيد.

قال الشيخ العلامة الدردير-رحمه الله- في «الشرح الكبير»(1/399): ( ندب تأخير خروج الإمام عن المأمومين وتكبير في خروجه بعد الشمس كل واحد على حدته لا جماعة فبـدعـــة ).

قال الشيخ العلامة الدسوقي-رحمه الله- في حاشيته عليه: (قوله:( لا جماعة فبـدعــة ) الموضوع: أن التكبير في الطريق بـدعـــة ). وانظر: «تنوير المقالة»(2/505).

* بـدعـة ترك التكبير يوم العيد للمؤذنين فقط.

قال العلامة الحطاب -رحمه الله- في «مواهب الجليل»(2/195): ( ما يفعله بعض الناس اليوم كأن التكبير إنما شرع في حق المؤذن، فتجد المؤذنين يرفعون أصواتهم بالتكبير، وأكثر الناس يستمعون لهم ولا يكبرون، وينظرون إليهم كأن التكبير إنما شرع لهم، وهذه بــدعـــة محــدثة ).

* بـدعـة توحيد الصوت بالتكبير يوم العيد أو يتقدمهم أحدهم وهم يرددون بعده.

قال العلامة الحطاب -رحمه الله- في «مواهب الجليل»(2/195): ( ما يفعله بعض الناس اليوم كأن التكبير إنما شرع في حق المؤذن، فتجد المؤذنين يرفعون أصواتهم بالتكبير، وأكثر الناس يستمعون لهم ولا يكبرون، وينظرون إليهم كأن التكبير إنما شرع لهم، وهذه بـدعـــة محـدثة، ثم إنهم يمشون على صوت واحد، وذلك بــدعـــته، لأن المشروع أن يكبر كل إنسان لنفسه، ولا يمشي على صوت غيره )2.

قال العلامة ابن الحاج -رحمه الله- في «المدخل»(1/96): ( لم يختلف قول مالك رحمه الله في القراءة جماعة والذكر جماعة أنها من البدع المكروهة على مانقله عنه ابن رشد رحمه الله في «البيان والتحصيل» ).

* بـدعـة التنفل في المصلى قبل وبعد صلاة العيد.

قال الإمام القاضي أبو بكر ابن العربي -رحمه الله- في «عارضة الأحوذي»(3/8): ( التنفل في المصلّى لو كان مفعولا لكان منقولا، وإنما تركه من تركه لأن النبي لم يفعله ومن اقتــدى فقد اهتــــدى ).

* بـدعـة الآذان والإقامة للعيد.

قال الإمام القاضي أبو بكر ابن العربي - رحمه الله - في «عارضة الأحوذي»(3/4): ( [حول من أول من أحـدث الآذان ] قال -:( ولو كانت سنة لبحثنا عن أصلها، فأما وهي بــدعـــة فلا فائدة في ذلك ). وانظر: بدعة تقديم الخطبة على الصلاة.

* بـدعـة النداء للعيد بـ ( الصلاة جامعة ).

قال الشيخ العلامة خليل -رحمه الله- في «المختصر» باب العيد-: (ولا ينادي الصلاة جامعة).

قال الشيخ العلامة ابن ناجي - رحمه الله - في «شرح الرسالة»(ص256): ( الذي تلقيناه من شيوخنا أن مثل هذا اللفظ بــدعـــة لعدم وروده ).

قال الشيخ عليش -رحمه الله- في «منح الجليل»(1/460):( لعدم ورود ذلك فيها، وبالكراهة صرح

في «التوضيح»، و«الشامل»، و«الجزولي». وصرح ابن ناجي، وابن عمر، وغيرهما بأنه بــدعـــة )3.

* بـدعـة تأخير صلاة العيد عن وقتها الشرعي.

انظر: «المدخل»للعلامة ابن الحاج –رحمه الله-.

* بـدعـة استمرار الذكر مع وقوف إمام الصلاة في محل الصلاة منتظرا لهم.

انظر: «المزايا فيما أحدث من البدع بأم الزوايا»76) للشيخ محمد بن عبد السلام الدرعي المالكي -رحمه الله-.

* بـدعـة اتخاذ المنبر لخطبة العيد.

قال العلامة ابن الحاج رحمه الله- في «المدخل»: ( فإذا خرج الإمام إلى الصحراء وخطب فليكن بالأرض لا على المنبر فإنه بــدعـــة ).

* بـدعـة تقديم الخطبة على الصلاة.

قال الإمام القيرواني -رحمه الله- في «النوادر والزيادات»(1/501): ( قال الإمام ابن حبيب في «الواضحة»: الخطبة في الجمعة قبل الصلاة، وأما الثلاث المسنونات فبعد الصلاة العيدين والاستسقاء، وأحدث مروان تبدئة الخطبة في العيدين، وأحدث هشام الأذان والإقامة لهما ).

* بـدعـة الدعاء للسلاطين في العيد.

انظر: «المزايا فيما أحدث من البدع بأم الزوايا»121) للشيخ محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي المالكي -رحمه الله-.

* بـدعـة صلاة من لم يحج من أهل منى العيد جماعة.

قال العلامة الحطاب -رحمه الله- في «مواهب الجليل»(2/190): ( قال في «النوادر والزيادات»: ( قال أشهب: ( لا أرى لأهل منى المقيمين بها ممن لم يحج أن يصلي العيد في جماعة، لبــدعـــة ذلك بمنى، ولو صلاها مصلٍ لنفسه لم أر به بأسا ).

قال الشيخ الآبي الأزهري-رحمه الله في «الثمر الداني»(ص262): ( أما أهل منى فصلاتهم لها [العيد] جماعة بـدعـة مذمومة ).

* بـدعــة طلب الإمام للمال من المصلين يوم العيد.

انظر: «تنبيه الأخوان على ترك البدع والعصيان» للشيخ محمد بن علي السوسي المالكي -رحمه الله-.

* بـدعـة الزغرتة في العيد ونحوه.

قال العلامة الحطاب -رحمه الله- في «مواهب الجليل»(2/241): ( قال البرزلي في «مسائل الضرر»:( ما يفعله النّساء من الزّغرتة عند حمل جنازة الصّالح أو فرحٍ يكون؛ فإنه من معنى رفع النّساء الصّوت، وأحفظ للشّيخ أبي علي القروي: أنه بــدعـــة يجب النّهي عنها ) 4 ، وانظر: «تنبيه الأخوان على ترك البدع والعصيان» للشيخ محمد بن علي السوسي المالكي -رحمه الله-.
* بـدعـة الولولة في العيد ونحوه.

قال العلامة محمد بن ناصر الدرعي -رحمه الله- في «الأجوبة»(ق134)/مخطوط: ( الولاولة بــدعـــة لايجوز سماعها ولا استعمالها مطلقا؛ لا في الأعياد، ولا في الأعراس )5.

* الرجوع من نفس الباب والطريق التي جاء منها مع وجود غيرها.

انظر: «المزايا فيما أحدث من البدع بأم الزوايا»82) للشيخ محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي المالكي -رحمه الله-.
* بـدعـة الدعاء جماعة عند الرجوع من المصلى وقولهم بهيلولة ورفع صوت: يالله يالله ياعزيز يارب.

انظر: «المزايا فيما أحدث من البدع بأم الزوايا»80) للشيخ محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي المالكي -رحمه الله-.

* بـدعـة تخصيص زيارة القبور يوم العيد.

قال العلامة ابن الحاج -رحمه الله- في «المدخل»(1/285-286): ( انظر رحمنا الله تعالى وإياك إلى مكيدة إبليس اللعين كيف يتبع السنن واحدة واحدة ويلقي لمن يقبل منه وسوسته حججا لترك تلك السنة واستعمال غيرها بما يظهر لهم أنه عبادة وهو في الباطن محرم بين، أو بـدعـة بينة، يرى ذلك ويعلمه من له نور ألا ترى أن السنة قد وردت في العيد بإسراع الأوبة بعد الصلاة إلى الأهل، وما ذاك إلا لقطع تشوف الأهل لورود صاحب البيت وذكاة الأضحية إن كانت واجتماعهم وفرحهم بذلك في ذلك اليوم لقوله عليه الصلاة والسلام: «إنما هي أيام أكل وشرب وذكر الله»6. يعني بذلك: أيام التشريق.

فلما علم إبليس ما لهم فيه من النص الصريح على ما فيه من البركة الشاملة والراحة المعجلة المثاب عليها وعلم أنهم لا يقبلون منه ما يلقيه لهم من ترك السنة مجردا، ومن عادته الذميمة أنه لا يأمر بترك سنة حتى يعوض لهم عنها شيئا يخيل إليهم أنه قربة.

فعوض لهم عن سرعة الأوبة زيارة القبور قبل أن يرجعوا إلى أهليهم يوم العيد وزين لهم ذلك وأراهم أن زيارة الأقارب من الموتى في ذلك اليوم من باب البر وزيادة الود لهم وأنه من قوة التفجع عليهم، إذ فقدهم في مثل هذا العيد، وفي زيارة القبور في غير هذا اليوم من البــدع والمحرمات ما تقدم ذكره في زيارة القبور فكيف به في هذا اليوم الذي فيه النساء يلبسن ويتحلين ابتداء، ويتجملن فيه بغاية الزينة مع عدم الخروج فكيف بهن في الخروج في هذا اليوم فتراهن يوم العيد على القبور متكشفات قد خلعن جلباب الحياء عنهن، فبدل لهم موضع السنة محرما ومكروها، فالمكروه في كونه أخرهم عن سرعة الأوبة إلى الأهل ؛ لأنها السنة كما تقدم، والمحرم ما يشاهد الزائر من أحوالهن في المقابر على الصفة المذمومة المتقدمة ).

وقال الشيخ العلامة محمد بن عبدالسلام الدرعي-رحمه الله- في «المزيا فيما حدث من البدع بأم الزوايا»: ( نص الفقهاء على أن زيارة القبور يوم العيد مكروهة، لأن العيد يوم سرور للمسلمين، وزيارة القبور تتنافى السرور المطلوب، لأن رؤيتها تورث الحزن )7.

قال الإمام أبو العباس الونشريسي -رحمه الله- في «المعيار المعرب»(12/321): ( قال سيدي أبو القاسم العبدوسي: ( تخصيص زيارة قبور القرابات في الأعياد بــدعـــة عظيمة إن كان الاعتقاد أن في ذلك اليوم زيادة على غيره من الأيام وان كان لتفرغه ذلك اليوم من اشغاله فوجد فرغة فلا باس بدلك نص عليه القاضي أبو الوليد بن رشد في «جامع البيان» في زيارة القرابة الأحياء في الأعياد وكذلك الأموات ). وانظر: «تنبيه الأخوان على ترك البدع والعصيان» للشيخ محمد بن علي السوسي المالكي رحمه الله-.

* بـدعـة الالتزام والتسنن بالتهادي والتزاور في يوم العيد.

قال الإمام ابن رشد -رحمه الله- في «البيان والتحصيل»(18/453): ( وسئل عن التهادي للقرابة في يوم العيد والتزوار بعضهم بعض، فأجاز ذلك.

ومعناه: إذا لم يقصد زيارته في يوم العيد من أجل أنه يوم العيد حتى يجعل ذلك من سنة العيد، وإنما زار قريبه أو أخاه في الله عز وجل من أجل تفرغه لزيارته في ذلك اليوم.

فما أحدث الناس اليوم من التزام التزاور في ذلك اليوم كالسُّنة التي تلزم المحافظة عليها وترك تضييعها، هو بدعـــة من البـــدع المكروهـــة، تركها أحسن من فعلها.

وليس للرجل أن يستعمل عبده يوم الفطر ولا أيام النحر إلا في الخدمة اليسيرة من استقاء الماء وشبهه، فأما أن يبعثه للحرث والحصاد وشبه ذلك فلا.

وأما الرجل في خاصة نفسه فيقال له إنما هي أيام أكل وشرب وذكر لله، فإن أبى إلا أن يعمل لم يكن بذلك بأس، وبالله التوفيق ).

* بـدعـــة التنافس بالأطعمة يوم العيد.

قال العلامة أبو عبدالله التتائي رحمه الله- في «تنوير المقالة»(2/517): ( سئل سحنون عن: الناس يجتمعون بطعامهم عند كبيرهم أو غيره، فقال: (مكروه ).

وهل علة الكراهة ما في «العتبية» لقولهم: ( طعام فلان أطيب من طعام فلان ) أو لما فيه من الرياء لأنه يقول: ( كُلْ طعامي حتى أكل طعامك ) وإن كان في الاجتماع الألفة واجتماع القلوب اهـــ

وينتظم في هذا المسلك اجتماع غالب أهل القرى بأطعمتهم عند الفطر في رمضان ).

* بدعة ترك العمل في الأعياد.

قال العلامة محمد بن ناصر الدرعي-رحمه الله- في «الأجوبة»(97)/مخطوط: ( ترك النساء العمل في الأعياد وعاشوراء والمولد لا أصـل له إلا طلب الراحة، ولا بأس بذلك مالم يعتقد أن ذلك دين يُتدين به ويترتب عليه الأجر، وإن تركه فيلحقه فيه الوزر، ومن اعتقد ذلك فترك العمل في حقه بـدعـة، والله أعلم )

* بدعــة إقامة الحضرة (المعروفة المشهورة) عند حضور الأعياد.

وانظر: «المزايا فيما أحدث من البدع بأم الزوايا»100-102) للشيخ محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي المالكي –رحمه الله-.

والحمد لله وحده، وصلى اللهم وبارك على نبينا وسيدنا محمد وآله وسلم.

كتبه: أبو إسحاق الزنتاني.

بالمكتبة العلمية الشرعية

التابعة للجمعية الليبية لعلوم الكتاب والسنة.

* * *

فصــــــل في: الأضـــاحي.

* بـدعـة ترك سنة الأضحية واستبدالها بشراء اللحم ، والحلوى.

* بـدعـة ذبح الأضحية ليلة العيد ، أو بعضا منها لسرعة عمل الطعام يوم العيد.

انظر: «المدخل» للعلامة ابن الحاج رحمه الله-.

* بـدعـة اشتراط قول: اللهم منك وإليك عند الذبح.

قال الإمام ابن القاسم رحمه الله- في «المدونة»(1/544): ( قلت لمالك: هذا الذي يقول الناس: اللهم منك وإليك، فأنكره، وقال: هذا بـدعـــة ).

قال الإمام الطرطوشي -رحمه الله- في « الحوادث والبدع»(ص288): ( فصل في: جوامع من البـــدع: قال مالك في «المدونة»: هذا الذي يقول الناس: اللهم منك وإليك بـدعـــة ).

* قال الإمام ابن رشد - رحمه الله - في «البيان والتحصيل»(3/282): ( كره ذلك مالك في هذه الرواية وشدد الكراهية في ذلك، وقال في «المدونة»: إن ذلك بدعة، فالمعنى في ذلك -والله أعلم-: أنه إنما كره التزام ذلك على وجه كونه مشروعاً في ذبح النسك كالتسمية، فمن قاله على غير هذا الوجه في الفرط لم يكن عليه إثم ولا حرج، وأوجر في ذلك إن شاء الله ).

قال الشيخ العلامة النفراوي - رحمه الله - في «الفواكه الدواني»(1/382): ( قيده الإمام ابن رشد: بما إذا كان قائله يعتقد أنه من لوازم التسمية وإلا فلا كراهة ).

* بـدعـة ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أو الصلاة عليه عند الذبح.

قال الإمام الطرطوشي -رحمه الله- في « الحوادث والبدع»(ص288): ( فصل في: جوامع من البـــدع: قال مالك في «المدونة»: هذا الذي يقول الناس: اللهم منك وإليك بـدعـــة.

وقال مالك: وليس أيضا هذا موضع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ).

قال الإمام ابن أبي زيد القيرواني -رحمه الله- في «النوادر والزيادات»( 4/ 360): (قال ابن حبيب عن أصبغ: ولايذكر في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، قال ابن القاسم: إن في بعض الحديث: موطنين لا يذكر فيهما إلا الله، الذبيحة والعطاس، فلا يقل: بسم الله والله أكبر محمد رسول الله، ولا في العطاس: الحمد لله محمد رسول الله )).

* بـدعــة الذبح يوم عرفة زاعمين أنهم يتشبهون بالحجيج في عرفة.

انظر: «مقنع المحتاج بآداب الأزواج» لابن عرضون المالكي- رحمه الله -، وقال: ( وهم جاهلون ذهبت عقولهم كالمجانين، ولو تفكروا لعلموا أن الحجيج لايذبحون بعرفة، وهكذا بدعهم كلها مبنية على الكذب والافتراء من الشيطان ).

* بـدعـة اقتناء دم الأضاحي للتداوي والتبرك.

انظر: «شرح نضم بيوع ابن جماعة» للعلامة أبي القاسم الحساني المالكي- رحمه الله -.

* بـدعـة جعل العجين والدقيق والملح في فم الأضحية.

انظر: «شرح نضم بيوع ابن جماعة» للعلامة أبي القاسم الحساني المالكي- رحمه الله -.

والحمد لله وحده، وصلي اللهم وبارك على نبينا وسيدنا محمد وآله وسلم.

كتبه: أبو إسحاق الزنتاني.

بالمكتبة العلمية الشرعية

التابعة للجمعية الليبية لعلوم الكتاب والسنة.

1 - رواه الترمذي برقم( 2819 ).

2 - قال الإمام ابن رشد - رحمه الله - في « البيان والتحصيل»( 1 / 306): ( قال عبد الملك بن حبيب: سمعت أهل العلم يكرهون التطريب في ذلك - يعني التكبير - ، وأن يتقدمهم واحد بالتكبير أو التهليل ، ثم يجيبه الآخرون بنحو كلامه جما غفيرا ).

 

3 - انظر: "بلغة السالك»(1/393).

4 - انظر: "المعيار المعرب»(1/334).

5 - وأفتى بتحريمها العلامة أبي القاسم محمد بن على بن خجو الحساني المالكي كما في «نوزل التسولي»(3/283) فقال: ( الولولة محض اللغو والباطل قال تعالى:{ وإذا سمعوا اللغو أعرضو عنه }، وقال:{ والذين هم عن اللغو معرضون }، وقال:{ ولايبدين زينتهن }، ومنها: زينة الصوت.

وقد أمر الشرع بخفض الصوت، وبالسرية في العبادة وغيرها؛ فكيف يباح لهن رفع الصوت بالولولة التي تنتج اللهو، وما لايحل من أنواع الباطل )، وله نظم في ذلك انظره في: "مقنع المحتاج»لابن عرضون.

6 - أخرجه مسلم في «الصحيح " برقم( 1141 ).

7 - وانظر: "النوازل الفقهية الصغرى" للشيخ أبوعبدالله الوزاني رحمه الله -.

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com